د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

825

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

فقط ، ومنها ما هي أكثر من اثنتين ( ف ، ق ، 32 ، 13 ) - ( المتعاندات ) التي عنادها غير تام فكقولنا هذا اللون إما أبيض وإما أحمر وإما أغبر ، والتي هي غير تامة العناد منها ما تعاندها بالطبع ، كقولنا هذا اللون إما ابيض وإما أسود ، ومنها ما تعاندها بالوضع ، كقولنا لا يحضر زيد فيتكلم عمرو ( ف ، ق ، 32 ، 15 ) متعاندان - المتعاندان ضربان : ضرب عنادهما تام وضرب عنادهما غير تام ، فالتام العناد ، هما اللذان إذا وجد أيّهما اتفق ارتفع الآخر ، وإذا ارتفع أيّهما اتفق وجد الآخر . وغير التام هما اللذان إذا ارتفع أحدهما أيّهما اتفق لم يلزم ضرورة وجود الآخر ( ف ، م ، 128 ، 4 ) - الشيئان اللذان شأنهما أن يفترقا ولا يجتمعا أصلا في رأي واحد ولا خلق واحد ولا سيرة واحدة بل يكون شأنهما أن يوجدا أبدا في اعتقادين متعاندين يجعلان متعاندين ( ف ، ق ، 116 ، 17 ) - يتّفق أن تكون المشهورات قد تتغير عمّا كانت عليه لما يشرّع من السنن المكتوبة في الملل الحادثة في الوقت بعد الوقت ، فإن قولنا العدو ينبغي أن يحسن إليه مؤثر عند كثير من أهل الملل والعدو ينبغي أن يساء إليه مطّرح عندهم ، فيكون قولنا الصديق ينبغي أن يحسن إليه والعدو ينبغي أن يحسن إليه ليسا متعاندين عند هؤلاء ( ف ، ق ، 118 ، 13 ) متعاندة - أيّما منها ( المواضع ) متعاندة إما عند الجميع ، وإما عند طائفة ما فيستعمل المشهور منها في الجدل . وما عند طائفة دون طائفة عندما يقصد إقناع أولئك فقط ، وأيضا ليس يمتنع أن يوجد لواحد منها متعاندان ( ف ، ق ، 119 ، 18 ) متعلم - المتعلّم لا يخيّر المعلّم بين جزئي التضاد ليعلّمه أيّهما أحب . بل إنما يسأله أن يعرّفه برهان الجزء الصادق منهما ( ف ، ج ، 44 ، 14 ) - التعليم والتعلّم الذهني قد يكون بين إنسانين ، وقد يكون بين إنسان واحد ونفسه من جهتين : فيكون من جهة ما يحدس بالحدّ الأوسط في القياس مثلا - معلّما ، ومن جهة ما يستفيد النتيجة من القياس - متعلّما . والتعليم والتعلّم بالذات واحد ، وبالاعتبار اثنان . فإنّ شيئا واحدا - وهو انسياق ما إلى اكتساب مجهول بمعلوم - يسمّى باعتبار بينه وبين الذي يحصل فيه - تعلّما ، وباعتبار بينه وبين الذي يحصل منه وهو العلّة الفاعليّة - تعليما ، مثل التحريك والتحرّك ( س ، ب ، 11 ، 2 ) متغايرة - المتغايرة والواحد بعينه أمران متقابلان يوجدان فيما هو كثير ، فالكثيرة متى كانت مشتركة في شيء واحد ، إمّا محمول أو موضوع فهو واحد بعينه ، من جهة ما هي مشتركة ، في ذلك الواحد ومتغايرة من جهة ما ليست هي مشتركة وإذا كانت أشياء كثيرة لا تشترك لا في محمول ولا في موضوع أصلا فهي بالكليّة مقابلة لما هو واحد بعينه ( ف ، ج ، 90 ، 17 )